أجزاء..ي

15 Nov

وما أزال مبعثرة..
أرى نفسي هناك
على المقعد أمامي
في الأوراق
في خطوط مللي العشوائية

في دوائري

وفي أصابعي..

قطعٌ صغيرة أنا
لست أشلاء..
أو ربما أشلاء لما كنت
ولو أنّي لم أكن أبداً

أجزاء
قطعي أجزاء
وكلٌ جميلة على حدا
لكن لا تجتمع لتصبح كل
لا يمكن أن تشكّل هذه التناقضات “كل”
بل تخلق فوضى في داخلي

ولا أريد ترتيبها
أريد أن يكتمل كل جزء ويصبح
أنا.. بكلّي
بألواني الصارخة وهدوئي
بالمنطق يحكم.. والجنون يحضّر للثورة

يا ليتني كالأواني المستطرقة
أُحيي جزء فيحيا الكل!
وبدأت أقع في فخ الزمن

وإن كنت أعلم أن الزمان ليس هو الفخ

حقائق علمية من لبنان العظيم

25 Oct

إذا بتزمّر كتير عالإشارة بيتغيّر لونا من أحمر إلى أخضر بسرعة أكثر.

إذا بتدخّن حد/تحت إشارة ممنوع التدخين بتصير كتيير كوول، أكوَل شي يعني.

إذا سيارتك “جيب” بتصير كتير قوي.. الـ جيب بيعطيك جوانح.

إذا بتلطش بنت بالشارع “من الزنار ونازل” بتكون إنت أبو ربّا.. بتملك الحي كلّو

إذا لم تخضع/ين لعملية تجميل واحدة على الأقل أنت/تِ قبيح/ة ولا مكان لك في المجتمع.

إذا لم تتذوق السوشي بعد، وتغنيّت بحبه وكم تحتاج إلى السمك النيء وصويا صوص لتمشي حياتك، أنت متخلّف رسميّا.

إذا لا تملك آي فون و بلاكبيري سترسب إجتماعيّاً و سيودي بك جهلك إلى غياهب النسيان.

لن تكوني إمرأة بدون طلاء الأظافر.. حققي أنوثتك!

لن تكون رجلاً بدون سيارة فارهة. عذراً الرجولة اليوم تتطلب إطارات ومقاعد جلديّة.

إذت كنت تكره الـ داون تاون، أنت شيوعي

 

Geometric life

4 Oct

Courtesy of Fady Nammour

Life is not linear, there are lots of ups and downs indeed but an oscillating system, a wave that fades away as the forces initiating it decrease against resistance, is not the case.

If so, then a human really dies a bit everyday till he ceases to exist!
But again, this is not the case!

Physics can’t be always applied to life, a reaction is never equal and opposite to an action and there exists no axis! You are not an axis nor anyone is.

What looked like oscillating waves from within are nothing but interlinked spirals and circles.

You do something good, get compliments.. you’re ego inflates a bit, and you’re going up a spiral system..

You go round and round and round and the way up never seems to end!
Then one slip and you’re going down along the same trajectory, your self-confidence hits the wall and shatters into sharp pieces that cut you.

You’re stuck..
Hanged upside down in the darkness, gasping for air.

Then you trap yourself in a triangle of reality, with what you want, what you have to do and others being the vertices.

You spend your life running along the sides to create equilibrium.. but you’re still imprisoned in your triangle! You wish it’s an equilateral one! But life doesn’t give anyone what they want!

Drop the triangle!! Drop the spiral path and be a point! Just a dot!

From a dot infinite number of lines can be drawn, infinite numbers of circles..
Run along the circles, every dot in it is an opportunity for another one!

As you initiate a circle you grow up a bit.
As you complete a circle you get to know yourself a bit more…

And to make a full circle, you have to go back to where you have started.. to finish.

إلى والدي

3 Oct

ودون أن تدري..
دون أن تخطط للأمر
تجتمع كل المعطيات
وتتآمر عليك العناصر

أنت مراقب
كل تحركاتك مدروسة
لديك كامل الحرية داخل سجنك الزمني

فأنت ما تزال الرهينة

العائلة إلى جانبي
الهواء جاف
والعتمة تخفي ملامح المدينة

أغرق أكثر في ذكريات
كل ما قتلتُه، تحييه شوارع دمشق..
ورائحة الياسمين بعبقٍ دافئ

أفكاري في حالة فوضى
وأنت الفكرة الواضحة الوحيدة

أنت إلى جانبي
أمسك بطرف سترتك بيد
وإصبعين من يدك الكبيرة في اليد الأُخرى

ألبس حذاؤك الكبير.. وأقع
أتماهى بك أنت..
لا هي

أذكر حاجبين خطّهما الشيب
والعينين تأبى أن ترتسم

أسمع ضجيج الذكريات
تتلاحق..
تتسارع وتتدافع

أنت تبتعد وأركض خلفك
أناديك.. ولا تسمع
وتبتلعك من جديد عتمة المدينة

أبقى فقط مع أنت-الفكرة

وترفض الذاكرة أن تجمع الملامح كاملة
وجهك..
وجهٌ لطالما خططت بإصبعي لحيته الخشنة
والإبتسامة

وحدها الإبتسامة لا تفارق خيالي
ربما لأننا نملك ذات الإبتسامة

Tags: , , ,

فتات نفس حطمها اليأس III المهمة التالية

2 Oct

سرقت الروح
القلب تحطّم
والجسد مستباح
وما تبقّى لكم؟

يتسلل الإحباط إلى إطار الجسد
يترسب في أسفل الأطراف أولاً
تتعسر الحركة
ليس هناك من مقاومة
لن تقاتل بعد الآن

إختُرِقتْ الحواجز
وسقطت الدفاعات

اليأس بدأ يشل الحركة

ترقد في سريرك ليلاً
وتشعر به..
تشعر باليأس يسري في العروق
كأنك تراه في الشرايين

وترى الطاقة تخمد..
تنظر إلى أصابعك.. لا ترى سوى شحوب أصفر

وغداً صباحاً، عندما تبحث عنك في المرآة لن تجد نفسك
لم تتحول إلى مصاص دماء
إنّما النور في عينيك إنطفأ

لست أعمى
ما زلت ترى الناس
تشعر بهم..
تحبّهم وتكرههم.. وتكرههم.. تكرههم
و تحبّهم..

وتريد الإبتعاد والهرب
لا تريد القتال.. ولماذا تقاتل
ولمن..

وتتحول إلى أكثر ما كنت تمقت
تتحول إلى عميل
تريد تطبيق النظام
تنخرط في المنظومة

ثم تجد إنعكاسك،
تجده في عميلٍ آخر
تكسر مرآتك، وأنت إنعكاس الآخر

تصبح سجين نفسك
وجلّاد غيرك
أنت السجن الآن

أنت لا غيرك
بت غرفة رطبة.. عفنة
لا تدخلها الشمس

ومن نافذتك الصدئة
ترى عصفوراً يحلّق

ها أنت هناك.. تحلق
البارحة فقط كنت أنت نفسك.. هناك

والآن أنت جزء من المنظومة..
مهمتك: العصفور في القفص قبل غروب الشمس

 

Courtesy of Fady Nammour

 

Tags: ,

وقوف متكرر

19 Sep

لبنان 75

حاجز.. زلمتين

بارودة ع كتف الأول
وفرد ع خصر التاني، نافخو

وعشر عيون خلف كل ساتر

كلمة وحدة:
هويّتكّ

وكلّك ع بعضك حقّك خرطوشة…

لبنان 010

بناية وزلمتين

فاتحه، سيف، صليب.. بعقد مزيّن رقبتو

المنطقة داعمتو
وعشر عيون ع كل شبّاك

سؤال واحد!
من وين حضرتكن؟

وكلّك ع بعضك ما بتسوى لبطة

فتات نفس حطمها اليأس II خطر ورشة

6 Sep

لا تقترب

سأمتصك.. وأستنزف قواك

سأتحداك وأهزمك

..

لا تقترب

سأضرم النار في الجسد أوّلاً.. ثم القلب

ولن أكون لك..

فأنا لست لي

..

سأسرق عينيك وأبحث بهما عن نفسي

لا تقترب،

لن أترك لك سوى ذكرى

ورعشة خائنة

وإعلم أنّي لن أحب، فأنا لا أملك القلب

ولا تنتظرني.. فلن تصل إلى موتك المشتهى،

جسدي مجرّد رداء..

وهو أيضاً ليس لي

يتبع

Tags: , ,

فتات نفس حطمها اليأس I

1 Sep

إبتعدي عنّي قليلاً كي ألملم شتات نفسي

تقولين أني أؤلمك
تكرهينني أنا عندما أكون أنا..
وأنا سئمت الأقنعة.
تعبت من الإبتسام وكأن شيئاً لم يكن

أخاف المستقبل عندما أرى فيه ماضيك
وكم أوّد أن أمحي نظرة الحزن من عينيك
وتبعديني

كلّما مددت لك يدي تحرقيني بآتون تسمّيه حبّاً

عرفتك طوال حياتي ولا أعرفك
أحاول فهمك وتكرهين ذلك.. تلك مهنتك تقولين.. نلك مهمتك.
ثم تطالبيني بالحديث عمّا مضى.. وأنت لا تريدين السماع
والكلمات تستنزفني.. تلقي بي إلى العدم..

إلى اللامكان

وأحتجز هناك بالحب
يكبّلني
يثقل القلب..
يلغي  حقيقتي
يلغيني

أحبيني كما يحب رمل الشاطئ بحره، موجةً موجة
يمتصّ منها ما يكفيه ليرطب حرّ قلبه… فقط
يعانقها بنهمٍ ويتركها.. لتعود

إبتعدي قليلاً.. قليلاً فقط
فأنا قد فرغت من العواطف
غضبي بات يملؤني
ويملؤني بكل أسباب الرحيل..


لا تدعيني أرحل
خذيني بعينيك دون شروط

تلاحقني الرغبة بالبكاء كظلّي.. ولا مفر
تجتاحني..
تهزّني كبرق السحاب.. لا تمطر

ولا أريد سوى الركون إلى سلام يديك

لا خلاص لي إلا في الهروب من حبك!

لا خلاص لي إلا في حبك!

Tags: , , , ,

لبنان والباسكت بول

29 Aug

بما إنّو لبنان عم يلعب ببطولة كأس العالم لكرة السلّة، وبما إنّو شلت إيدي من زمان من هاللعبة بعد ما نزعتا السياسة والطائفية بالبلد.. حبّيت شاركّن هالشي يللي كتبتو السنة الماضية، مع أمل إنّو يكفّي لبنان ويربح كمان

هيدا يا جماعة الخير اليوم وعيت صوب الساعة سبعة الّا ربع، سبعة الّا عشرة، وأنا بعدني نص نايمة دوّرت هالراديو.. بفتّش بهالاذاعات ع صوت فيروز..

سألوني الناس عنك يا حبيبي، كتبوا المكاتيب وأخدها الهوا.. عم سلطن وأنا، كمان، بعدني نص نايمة..سمعت كم غنيّة وراها بعدين قمت من تختي تحضّر قهوة الصباح (نسكافيه).. رجعت ع الأوضة و يييي ليك شو حاطين:

نمّ بكّير و قُم بكّير.. شوف الصحة كيف بتصير

*رياضة شي حلو كتير.. ع “روتانا” لمّا تقوم ع السبعة و نص

و آخر مرّة سمعتا هاي، كانت بعدا عـ “الدلتا” لمّا تقوم عالسبعة و نص.
ليه مهمة كتير هالغنيّة؟!!
من زمان، انّو ع ايام المدرسة، كنت عيّر الوقت اللي بوصل في الصبح عالمدرسة ع هالبروجرام. قد ما كان يلف فينا هالأوتوكار ليّلم الطلاب من بيوتن، كنت حس انّو هالكزدورة الصباحية تبقى تاخد أكتر من نص ساعة. انّوهيدا تأخر حتى فاق، و هيديك نسيت الساندوِش.. بس رهيب هالشوفير، ولا مرّة تأخرنا.. طيب ، بَلا طول سيرة، كنت لحّق اسمع شويّة أخبار رياضية مع “فارس” قبل ما انزل ع المدرسة، أهمّا شي كان الباسكت بول، اسمع التحليل عن الجايم قبل بليلة و زرّك لرفيقتي لمّا الرياضي يخسر.
آخر جايم حضرتا كانت بين الحكمة  والرياضي، صار مَشكل وقتا “متل دايما”، بعدو نزلوا الرياضي ع الملعب بس ما لعبوا، سو انحسبت اللعبة لصالح الحكمة.. بذكر كنت باك 1 يعني من شي ستة سنين.. ومن وقتا لا رجعت سمعت فارس كرم ع السبعة ونص ولا حضرت شي جايم.
اليوم، ولأجل شويّة حنين لهيديك الإيام، سمعت هالنشرة الرياضية.. وفهمت انّو صاير مشكل “شي كبير يعني” واتحاد كل نادي عم يطلّع خبريّات و بدّن يوصلوا لتسوية.. خمس سنين يا زلمة وما تغيّر شي.. متل المسلسلات المكسيكية، بصير وقت الامتحانات الفصلية، بتقطّعلك شي عشرين..تلاتين حلقة، بترجع و بعدن مطرح ما تركتن..
بس بيناتنا ما انصدمت لأن هيدا لبنان..
اللي صدمني انّو غسان سركيس و فادي الخطيب صاروا بالرياضي.. ايه والله انصدمت .
أفضل حل للرياضة عنّا بلبنان، يلعبوا هاي لعبة الوايلد وست..كل حدن يمسك فرد..يوقفوا بوج بعضن.. 3 2 1 و يقوّصوا
هيك واحد بيموت و التاني ع الحبس “فخور طبعاً” و ما بيبقى مين يخبّر..
انّو أكيد ما بيخلصوا كلّن.. مين بيبقى؟!!
رؤسا “هالنوادي” أكيد باقيين..الرؤسا بيبقوا، انّو اذا لا قدّر الله و مات شي واحد، ولوّ، في ابنو.
بس ساعتا يشيلولي هالأرزة من على طريق المطار، اللي عم تستقبل “الأجانب” و يحطوا هالصورة.
انّووو شو بعبّر عن لبنان أكتر من هيك؟

أغنية برنامج  رياضي صباحي على إذاعة الدلتا سابقاً، روتانا الآن*

زينه المصري
2-2-2009
8:25 am

Tags: , , , , , ,

Shameless Falls

25 Aug

My 8th grade chemistry teacher once told us that he loves to watch Indian movies just to cry! Back then, that didn’t make sense to me. Now I guess I know what he was talking about.

As some of you already know that I smacked my laptop onto the floor a couple of days ago (no major damage, ctrl button was lost though). Yesterday, and after being provoked by the sis, I was an inch away from smacking my phone onto the ground!

Really sad, I know! Just at that moment I realized that I seriously need help! I got in a cab heading to Hamra on the verge of crying.

Walking down Hamra street with a cloud above my head. Anger and misery invaded my soul and right in front of Madina theater, I tripped with my flip flops, went a step back in a desperate attempt to regain balance.. then I hit the ground right on the face! And yes I was wearing a skirt!
I burst into laughter as the guys from Kababji and some random people were checking on me! With a couple of “How sweet of you”, “No thanks I’m fine”, “Merci”, “la baseeta ma sarli shi”, “Shukran 7abibi I’m good”, I got out from that shameless fall.

For my great surprise I felt a lot better which reminded me of Freud’s theory about the pleasure felt while shitting! That can be proven biologically as well using an anatomy of the rectum and what glands are stimulated!

Contemplating about this I realized that whenever you are feeling down, fall down and laugh you’ll be a lot better =)

Thus let me share a couple of my “many” falls =)

5th grade
The stairs

I was in the greatest moods ever, being hyper and all as a fine Thursday came to an end and we were all heading home! Bags on our back stuffed with all the books, copy books and exercise books of that day subjects, we went down the stairs right behind our oh-so-cruel Mathematics teacher. Then I slipped, lost control and went the whole stairs down on my arse :D with the bag bouncing behind me, and yes I tripped the math teacher :D

2nd year @ Uni
In front of the Cafeteria

We dropped the second lecture and find ourselves an amazing spot under a leafy tree across the cafeteria’s door! Around 10:30 I decided to go to class to get my books, since all students were out and about the café for their morning break. I stand up, just then a friend called my name, I turned left, lost control stumbled upon a friend’s bag, spun 2 times and fell on my right hip.. First there was silence.. then we all bursted into laughters with a couple of “ouch” “awww”  and people asking if I’m okay.. And yes I torn my jeans :/

Any embarrassing moments? Feel free to share ;)

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.