Archive | February, 2010

ربما

14 Feb

في البدء كانت الكلمة لجوليا

يا ريت فينا نكون غير الأنا والإنت

لكن أنا ببقى أنا
شويّة وهم وجنون
و إنت بتضلك متل ما بعرفك
مجنون
ولا يوم فينا نلتقي
ولا يوم فينا نكون
الا وهم وجنون

ثم قرأت محمود درويش فاستدركت أن الوضع كالآتي

ليس المكانُ هو الفخ
ما دمتِ تبتسمين ولا تأبهين
بطول الطريق… خذيني كما تشتهين
يداً بيدٍ، او صدىً للصدى، او سدى.
لا أريدُ لهذي القصيدة ان تنتهي ابداً
لا أريد لها هدفاً واضحاً
لا أريد لها ان تكون خريطةَ منفى
ولا بلداً
لا أريد لهذي القصيدة ان تنتهي
بالختام السعيد، ولا بالردى
أريدُ لها ان تكون كما تشتهي ان
تكون:
قصيدةَ غيري. قصيدةَ ضدي. قصيدةَ
ندِّي…
أريد لها ان تكونَ صلاةَ أخي وعدوّي.
كأن المخاطبَ فيها أنا الغائبُ المتكلم فيها.
كأنَّ الصدى جسدي. وكأني أنا
أنتِ، او غيرُنا. وكأني أنا آخري!

رأيتها من وجهة نظر أخرى..

استبدلت لن بـ ربما

ربما قد تكون

أو قد تصير

وبين الجهل والمعرفة مصيري وأخاف أن أعرف ما سيصير.

أجْمَلُه ما بين الجهل والمعرفة، تُدلّلُكَ أحلام القَلَق وتغدر بك.

والويل لك من جمال تنكيل تلك الحَيرة، والويل لك من اليقين!

أنسي الحاج

واقع الأهل بين مفهومي العيال كبرت واللهو الخفي

13 Feb

لأي مدى واصل معَك/معِك اللهو الخفي عن أعين الوالد والوالدة يللي مفكرين إنو عيونن عليكن عشرة عشرة؟

قد يكون مفهوم “اللهو الخفي” جديد على الأهالي الكرام أو حتى غريب لا بل مستهجن وإن كانوا من أفضل ممارسيه قبل دخولهم عالم الأبوة/الأمومة (بخاطرهن أو تحت الضغط المجتمعي والتقاليد والسخام المعروف بـ العنوسة.. ).
ومنعاً أو إستباقاً لإنطلاق أعنّة الخيال عند أصحاب وصاحبات الخيال الجموح، “اللهو الخفي” هو أي شي بتعملو بالمخفي عن أهلك.. من السيجارة بالتواليت، لـ فبركة كذبة كرمال سهرة.. لأي شي حضرتكن مقتنعين إنو مزبوط.

اللهو الخفي خاصتي واصل لدرجات لا بأس بها بشكل انّو عم ينمّي مهاراتي بالإقناع والعمل تحت الضغط النفسي الشديد.
الحلو باللهو الخفي إنو بيطلع في أفكار خلاقة بشكل ما طبيعي، يعني أنا ع يللي بعملو خايفة من ولادي بالمسقبل البعيد وشو رح يطلع معن؟!!
الله ينجينا من الآت

رفيقي صبحي الجيز

8 Feb

رفيقي صبحي الجيز
تركني عالأرض و راح

رفيقي صبحي الجيز
حط المكنسة وراح

ما قللي شو بقدر أعمل
لملايين المساكين

رفيق يا رفيق
وينك يا رفيق

حملتني إشيا كتيرة
حجار و غبرة و صناديق
غيرتلي اسمي الماضي
عملتلي اسمي رفيق

رفيق و ما عندي رفيق
و راح يبقى اسمي رفيق

عم فتش ع واحد غيرك
عم فتش ع واحد متلك
يمشي بمشي بمشي
نمشي و منكفي الطريق
نمشي و منكفي الطريق
نمشي و منكفي الطريق

يا رفيق

هناك قصتان لهذه الأغنية فإما “صبحي الجيز” هو صديق للفنان خالد الهبر وكان عامل تنظيفات في الشوارع قبل ما يستشهد ولنكريمه كتب ولحّن خالد هذه الأغنية . وإما الأغنية ألفها زياد الرحباني بعد إنهيار الحزب الشيوعي في لبنان حيث “صبحي الجيز” هو شخصية خيالية تمثل الحزب والدلالة هي بتسمية “الرفيق” وليس إسم صبحي بالتحديد

الفكرة أنو زياد وخالد أصحاب ومين نحن قدامن لنختلف لمين الغنية بالأساس.. بس المصيبة انّو أنا ما بعرف أنا مين رفيق يمّا سامي!

سامي هو أنا لمّا أنا ما بكون رفيق،

سامي ما بيعرف رفيق مع انو رفيق بيعرفه كتير منيح

رفيق بيعرف انّو سامي منّو الا شخصية وهمية، قناع على وجه التحديد.. بس يمكن قناع لبسته وقت طويل لحد ما التبست الأمور عليي و ع رفيق

أنا تجاهلتو وهوّ نسيني.. وتنيناتنا ضعنا…

وهلق عم فتش ع رفيق

ورح إبقى رفيق..

حتى لو ما عندي رفيق

صحوة

6 Feb

بس تفرحي بطير من صدري الحمام…
بس تزعلي ع مصر باخدلك الشام

شعر طلال حيدر
غناء وتلحين مرسيل خليفة

سلام قبل الحكي سلام بعد الحكي
سلامي إلِك
مع أنو مافي حكي ولاحتى في بِكي
في قلوب فيها الوجع
وإنت السفر والشوق .. وأنا سلامي معِك

شعر بطرس روحانا
غناء نادر خوري
تلحين شربل روحانا

مبارح بس عرفت إنّك مبسوط حسّيت كيف بـ طير الحمام من القلب وفهمت كيف بكون سلامَك معي