Archive | July, 2010

وقمح

29 Jul

A conversation with a dear friend “SeenKaf” on his facebook status some time last year! I thought I’d share it, since we never had the chance to complete it.. Maybe u can contribute..

Zouz: …و قمح

SeenKaf: ممكن

Zouz: طيب و الولاد؟

SeenKaf: دور الأيتام موجودة…او حطّين عند بيت أهلك

Zouz: صار بدُّن تياب جديدة

SeenKaf: ما معي مصاري، نطروا لأول الشهر الجاي

Habiba Mohsen: LOL!!! ممكن أسلفك يا سعد لو مزنوق أوى 😛

SeenKaf: ما شي مهم….بيئدروا ينطروا لأول الشهر

Zouz: مننطر ع التياب..
و قسط المدارس؟

SeenKaf: من شو بتشكي المعارف؟

Firas Ayoub: بيطلع لولد ما عارف شي

SeenKaf: ايه بس بيركّ عالعربي منيح

Firas Ayoub: إذا هيك عال

Zouz: طب خود منّا لحبيبة، إنّو ولوّ بتخدمك.. مانّك عارف إنّو الغاز عطاك عمرو و صرلنا جمعتين ما أكلنا شي سخن

SeenKaf: بس يا مرا! شو بدّك تركبيلي دين فوق ديني؟

Zouz: إلّن للعالم من شو دينك.. إلّن وين بضيعو مصريّاتك و ع مين

Zouz: بعدين ما بدي ولادي يحكو عربي آي وونت ذِم تو سبيك إنجلش

SeenKaf: هلئ ضروري ننشر غسيلنا الوسخ قدّام المجتمع الفيسبوكّي؟
ضبّي لسانك يا عشيقة ولاد الجامعات

Zouz: ما لو حضرتك بتجيب مصاري ع البيت كنت بجيب بيرسيل و بنضّف هالغسيل

SeenKaf: ليش انتي بتعرفي تغسلي؟ حدا بيفضي قنينة الكولونيا بالغسالة؟!!! قال شو؟ فكرتا بتعطي ريحة حلوة للغسيل

Zouz: قصدك باللَكَن..
من أمتين عنّا غسالة يا بعدي

SeenKaf: ع أساس ببيت أهلك كنتو تغسلوا عالأتمتيك

Zouz: و عم تسبّلي أهلي :O

SeenKaf: نقبري يقطع عمرك….قرّفتيني….انا ضاهر شم هوا نضيف…قرفتوني
قوم فوت ع قوضتك ولا عكروت

Zouz: جيب معك كيلو تفاح و شويّة ليمون
شو بضيّف إمّك.. قال جاي تطل ع الولاد.. ولك أنا بعرفا جاي تشمت فيي
بعرف كان بدا تعطيك بنت خالتك
يا ريتك سمعت كلاما

SeenKaf: ولك ياااا ريتني اخدتا…بالقليلة هبلة….ما متلك مقطعة موّصلة

Zouz: لا والله أنا لي طلعت هبلة، هيّ أخدت حميد السنكري و هاييها عايشة و بتلبس و بتضهر.. أنا الحق عليي أخدت المتعلم.. قال شو العلم سلاح..

SeenKaf: زينة….انا كنت مفكّر انو لازم ادرس الشي اللي بحبو…رحت درست علوم سياسية….و هيّاني قاعد بلا شغل لأنّي رافض انخرط بحزب ما تعتبي عليّ….و ما تزعلي منّي….هيك صار معنا و هيك حيضلّ يصير
بتتذكري لمّا كنّا نقعد سوا على بنك الجامعة اللي حد شجرة الزيتون؟ هيدا البنك اللي بيطل ع مبنى كليّة الكيميا….مذكّرة شو كنّا نحكي؟ كان بالنا فاضي للحب و كنّا نتناقش بالسياسة….كانت أحلى أيّام

بتعرفي شو؟ قومي ننزل نقعد تحت، بلكي منروق شوي و منتذكّر الأشيا الحلوة

Zouz: 🙂
و ع فوقا انت حبيت الكولونيا مع الغسيل ما تنكر

SeenKaf: ما بنكر

….

أنا وأنا، واحد أو أقل

27 Jul

لا زلت تفصل بين نفسك ونفسك كما الـ “واو” تفصل بين الجسد والروح.

نفسٌ منذورة للوطن ونفسٌ للحب!

يتلاشى الحاضر عندما يعود الماضي بعنجهيته وغموضه يحتل ما تبقّى من الذاكرة.. وتصبح علّام غيب فترى أحداث المستقبل أوضح من الماضي الذي حصل.

وما همّك؟! فعندما سقطت حدود المكان.. وقف الزمان بتلك اللحظة، عند ذلك المشهد!

مشهد تراه كلما نظرت في المرآة و لا تسأل: متى إختفى إنعاكسي من المرآة

كمشة مصاري

24 Jul

طيّب.. و من ورا حماس عبير العجيب يللي عم يطللّعني شوي شوي من حالة الكوما يللي كنت عايشتا، قررت إكتب هالشي!

ما علينا!!

أوّل شي فيروز انعرفت بهالإسم من أوّل ما بلّشت مشوارا فـ ما تقللي “نهاد حداد” يعني بلا ضرب عالوتر الحسّاس و حركات إستفزازية وولدنه..

ومن هون بحب وجّه هالحكي لأولاد منصور الرحباني وأولاد عاصي الرحباني و”فيروز”، “ولاد العم”، أولاً.

للإعلام اللبناني يللي “مهتم” بـالسيدة فيروز (إيه مبلا)، تانياً!

ولكرامة الشعب اللبناني العنيد تالتاً وللمتحدثين الرسميين بإسم لبنان في المحافل الدوليّة أخيراً.

بحب إتشكركن على هدم جسر اللوزية، وعلى رفضكن لإبقاء ولنّو حجر صغير كتذكار، إنّو ع القليلة نقدر نقول طار حمام وغط حمام!

يعني سمعنا حكي إنو إسرائيل بتطلب من السيدة فيروز تـ تقرّ وين الجسر وبترجّعلا شادي.. بس وحياتكن ولا لحظة خطرلنا إنّو إنتو يللي رح تهدموه بإديكن وتضيّعوا شادي مرتّين بهالعمر!!

يعني شو بدّي قلكن؟ شكراّ لأن بعد كل شي صار بلبنان وبعد ما كفرت بهالبلد وولاد هالبلد ونفسيّات ولاد هالبلد كان باقي في فيروز ما حدن دق فيا!

يمكن مش لازم كتير إستغرب من بلد بيقبل تمثّلوا وحدة متل هيفا وهبي! (وما حدا حتى يفكّر يعارض هالنقطة!)

بلدكن هيدا يللي لعنتو حريمو بحربكن الغبيّة! عملتو مصاري ع 15 سنة حرب وانتو قاعدين بـ فيينا وباريس و… من ورا تجارة الأسلحة والنسوان وغيرو كتير… ما تركتوا شي يعتب عليكن، قشّيتوا الأخضر واليابس ولك حتى التراب سرقتوه!

ورجعتوا عالبلد، بس، لمّا لقيتوا في فرصة جديدة للسرقة! ورجّعتوا البلد، بلد! “ع أساس”

بعرف مش موضوعنا، بس إنّو حرقة بقلبي أعرف؛ ما كان فيكن تغسّلوا الدم عن الحيطان قبل ما تبلّشوا بالطرش؟!!

بعدين فكرن إذا حطّيتوا الرحابنة (أو الرحباني) بالمناهج هيدا شي منيح؟؟ ولك خلّينا ساكتين، ليه هيدي مناهج هيدي؟!

شو بدكن الأساتذة يخبّروا أجيال المستقبل؟ يللي هنّي تلاميذ المدارس الرسمية، لأن إسمالله حَوْلا المدارس الخاصة عندا “إيتس أون كوريكولوم”. شو بدكن نقول؟ إنّو هالقصيدة غنتها فيروز وكتبها الأستاذ الكبير — الرحباني وأخيه، وتخانقوا الولاد ع الورتة؟!!

ولّا رح “تتحرّف” الخبرية متل كل التاريخ بـ هالبلد؟

ولاد الرحباني “ومين ما كنتوا تكونوا”، كلمة أخيرة، فيروز مش إلكن، ولو بدّك تقللي السيدة “نهاد حداد” لبكرة، فيروز مش إلكن!

ولك يستر ع حريمك إنت ويّاه ويّاها، بس فضايح بقى! ولك بس!! إستحوا ع دمّكن! عاصي ومنصورعم يتقلّبوا بترابن!

عيب ولو، والله عيب!

وع شو! ع كمشة مصاري؟

ومن هون بحب إلفت نظر كل رجال الدين، وزعما الطوايف، والشعب العايش تحت الصرماية، إنّو حربكن “الطائفية” ظهر، وأخيراً، سببا الحقيقي!

كمشة مصاري!!

لمّا بكرة يطلع “سجيع” عالـ تي في، خايف من زيادة عدد الأخوة يللي بصلّوا لربّن وإيدين على الصدر، و”شكيب” يقول ما فيه ابن مرا يقرّب صوبنا!! خبروني وينا “الواحة” يللي عم يتخانقوا عليا ومين عم يرعى الغنمات!

Scooby-doo, where are you!!

18 Jul

Lately I realized that you are alone only because YOU are not here!

You are here for now.

You are here, for now!

Contemplate a bit in the previous 2 phrases. It’s all about where you put the punctuation mark!

You either exist in present times and live it up to the fullest, or you put your life on hold as you create a parallel universe, lock yourself there and leave your mortal body to decease slowly.

Unite yourselves..

Stop your soul from roaming aimlessly in void,

Cut oxygen from that over-inflated ego,

Lose the defensive attitude,

Shush yourself, that one with the smirk on its face,

And get out from yourself!

To find yourself, it’s stupid to look within. It’s like you look at the world from the same window each single day, even if the sceneries change it is still the same window with the same aluminum borders, it doesn’t matter if they are silver or black or even fancy light green.

Inspired by Abzzyy after she let me see the world from her red window with the existential view 😉